|
||
انتهت "القمة" العربية بما لها وما عليها.. لكنها على أي حال لم تحقق ما نصبو إليه كشباب عربي يراودهم الأمل في "نهضة" حقيقية نعود بها لتاريخنا الزاهر ومجدنا الزائل، بعد أن حالت بيننا وبينهما خلافات مزمنة وتفرق بأيدينا وبيد الغير..
ولكن كيف يتحقق الحلم بدون قادة نجتمع حولهم.. يأخذوا بأيدينا نحو "القمة" ونحو النهضة؟
ولتحقيق جزء من هذا الحلم.. اقترح موقع عشرينات(www.20at.com )– على غرار المبادرات العربية- لتكوين "مجلس للحكماء العرب".. يضم أبرز 10 شخصيات على الساحة العربية تتنوع في وظائفها ومسمياتها.. لكنها قادرة على تحقيق الحلم العربي..
تجولنا بشوارع بعض المدن العربية - عبر مراسلينا- لنستطلع آراء شبابها حول فكرة هذه "المبادرة العشريناتية"..
بن لادن يذكر بخير
كريمة،22 سنة، فلسطينية، اختارت "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية لأنه يحمل شعلة الإسلام في نظرها، ومعه رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية"، فضلا عن الرئيس السوري "بشار الأسد" رجل العزيمة والإصرار.
ومعهما "محمد يتيم" الكاتب العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، و"أسامة بن لادن"، والشيخ "رائد صلاح" حارس الأقصى.
شخصيات عامة
أحمد عفيفي، من مصر، يقول: "أعتقد بأن يضم هذا المجلس خمس شخصيات سياسية، وخمس شخصيات عامة، وأرشح منهم الداعية "عمرو خالد" مثل هذا المجلس، فهو أعتبره قائد النهضة العربية الحديثة، ومعه د."إبراهيم الفقي" خبير التنمية البشرية الأقرب لفهم الشباب العربي، ومعهم الإعلاميان المصري "حمدي قنديل" واللبناني "جورج قرداحي"، على أن يتولى المطرب المصري "شعبان عبد الرحيم" الترويج الفني لهذا المجلس !
رؤية عصرية
عادل الزبيري، مراسل بإحدى القنوات الفضائية العربية بالمغرب، يقول:"أول شخصية أقترحها لتكوين مجلس عربي هو السيد "حسن نصر الله"، فهو صاحب رؤية ثاقبة في معالجة قضايا الأمة الراهنة، والشيخ "يوسف القرضاوي"، رجل الرؤية العصرية لقضايا الأمة والشخصية المنفتحة والمتوازنة في نفس الوقت، ومعهم الرئيس السوري بشار الأسد، لما يتسم به من جرأة وشجاعة".
ويفضل عادل أن ينضم إلى هذا المجلس من المغرب المفكران الكبيران "عبد الله العروي" و"الجابري"، لأن لديهما القدرة على قراءة الحاضر بعيون التاريخ والحكمة والتروي، فضلا عن عالم المستقبليات المغربي "المهدي المنجرة"، صاحب نظريات في التواصل بين الشعوب، والدكتور عبد الهادي أبو طالب الفقيه السياسي والمؤرخ المتمرس.
ويقول: "شخصيتان اثنتان أقترحهما من العالم العربي والإسلامي، هما الشاعر الفلسطيني الكبير "محمود درويش"، هرم الكلمة وصاحب الصدق والكرامة في التعبير، وأترك كرسيا فارغا تكريما لآخر زعماء الكرامة العربية، الرئيس العراقي السابق "صدام حسين"، فبالرغم من كون صدام دمويا ومستبدا وظالما إلا أنه كان أحنّ على بلاد الرافدين من الهمجيين الأمريكان".
إعادة هيكلة
لكن عبد الرحمن، طالب العلوم السياسية بإحدى الجامعات الفلسطينية، فيدعو القادة العرب إلى إعادة هيكلة تشكيل جامعة الدول العربية للتوصل من خلالها لحل الخلافات العربية والتمهيد لتشكيل وحدة عربية، فالقيادات موجودة وبكثرة لكن هناك أسباب تحول دون ظهورها.
كوكبة فلسفية
الميول والاتجاهات تلعب دورا في اختيار الزعماء، فالشاب "عزيز العطاتري"، المتخصص في الفلسفة، اختار عالم المستقبليات "المهدي المنجرة"، نظرا لـنقاء المبادئ، وقوة التكوين الاستراتيجي، والدكتور "طه عبد الرحمـن" لما يتسم به من فهم العمق الفلسفي والمذهبي، والمفكر المغربي "المقرئ الإدريسي أبو زيد" لأن قضايا الأمة تجري في دمه.
ويضم إلى هذه الكوكبة كلا من الدكتور "يوسف القرضاوي"، لجمعه بين النص والواقع، و"فهمي هويدي" رمز الوعي السياسي العربي، و"راشد الغنوشي" المفكر التونسي.
مجلس حازم
ويقترح الباحث السياسى على بكير، من لبنان أن يكون "عمرو موسى" رئيسا لهذا المجلس، وبعضويته الدكتور "سعود مختار الهاشمي" الأستاذ في جامعة الملك عبد العزيز والناشط المعروف في الدفاع عن العمل الخيري والإنساني، و"خالد مشعل"، و"بطرس غالي"، ووزير الثقافة اللبناني "غسان سلامة" والخبير الاقتصادي اللبناني "جورج قرم"، ووزير الخارجية الاردنى "عبد الإله الخطيب".
مجلس المفكرين
أما ماجد الحسين، فيقول: "نحن ليس لدينا مشكلة في الشعوب، ولكن لدينا مشكلة في عدم توظيف المفكرين الذين يخططون للأمة ويوصلونها إلى بر الأمان، فأزمة الأمة الحقيقية هي أزمة قيادات، لذا فوجود شخصيات في هذا المجلس مثل عمرو خالد، د. طارق سويدان، د. محمد العوضي المفكر الإسلامي الكويتي، و د.سلمان العودة الداعية السعودي المعروف..، نكون قد وضعنا الرجل المناسب في المكان المناسب".
منظومة متكاملة
أما على المراني، فيقترح أن يكون المجلس منظومة متكاملة من ذوي الاختصاصات وأصحاب الخبرات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والفن والإدارة.
يقول: "على سبيل المثال نستطيع وضع الدكتور "طارق سويدان" كاختصاصي إدارة في هذه المنظومة، وفي الجانب السياسي "حسن نصر الله" لأننا نريد في هذا الجانب من لا يخاف من إسرائيل وأمريكا ومن لا يستمد رواتبه ومصاريفه من أمريكا، و"محمد عبد ه" كمطرب يجمع محبي الطرب والفن، وكذلك "غازي القصيبي" فهو صاحب أفكار وأطروحات، ورجل الأعمال "الوليد بن طلال بن عبد العزيز" لأنه ليس بحاجة لأموال جامعة الدول العربية، و"محمد بن راشد آل مكتوم" كرجل قيادي ومنفتح".
...
هكذا كانت اختياراتهم.. والفرصة أمامكم أنتم أيضا كي تشاركونا من المحيط إلى الخليج..
"المبادرة العشريناتية"..مستمرة بين أيديكم لشهر كامل كي تشاركونا الرأي من خلال التعليقات.. وبعدها نعلن لكم القيادات العشر التي انتخبتموها بأنفسكم.. ربما استطاعوا أن يحققوا حلمنا كشباب عربي من خلال "مجلس حكماء العرب".








