سبانخ
كل ما تتصوره....وأكثر
سمعة مصر..مضروبه بمفك!!
سمعة مصر.. مضروبة بمفك
تعودنا بشكل روتيني عقب كل قضية مثارة، سواء عبر الصحف والمجلات أو الدراما والفضائيات، أن نسمع أصوات كثيرة ومتنوعة تتحدث عن سمعة مصر وكأنها الفتاة البتول التي لابد أن تحافظ على نفسها من الذئاب البشرية من حولها. ولا يدرك هؤلاء أن السمعة مرتبطة بالفتاة ذاتها وبسلوكها وأن ولي أمرها هو المسئول الأول عن شرفها والحفاظ عليها..

سمعة مصر.. هذه الكلمة التي كان يرددها السادات كثيرا عندما كان يواجه أي انتقاد، لدرجة جعلت بهجت رسام الكاريكاتير برسم صورة الرئيس وكتب تحتها أنور السادات والاسم الحركي سمعة مصر..

آخر القضايا التي أثارت قضية "سمعة مصر"، كانت حلقة فتيات الليل التي قدمتها الإعلامية هالة سرحان والمتهمة بتشويه الـ"سمعة" حاليا.. وبغض النظر عن التحقيقات الدائرة حاليا حول هذه الحلقات، إلا أن الجميع تساءل.. هل شوهت سمعة مصر بالخارج بعد هذه الحلقات؟ وهل أصبح الجميع ينظر إلى المصريات على أنهن فتيات ليل؟

مصر التي في خاطري

أيمن إبراهيم -لبناني- يؤكد أنه لم يتأثر بهذه الحلقات، وأضاف "أساساً أنا لا أتابع برنامجها لأني أعتبره برنامج فيه إسفاف، كما أنها لا تعمل بشفافية وبرنامجها غير مشاهد كثيرا.ً والنظرة العامة لها أنها تبحث في برنامجها عن خبطات صحفية".!

ويتفق معه في هذا الرأي أسامة محمد –يمني- قائلا: "لا أحد يتحدث عن مصر وسمعتها بل يتحدث الجميع عن مصير هالة سرحان وهل سيتم القبض عليها ومحاكمتها أم لا.. وبالنسبة لي فأنا توقفت عن متابعة برنامجها بعد مشاهدة حلقاتها مع يسرا وإيناس الدغيدي، وكان أشد المقاطع التي استفزتني مقطع من فيلم (ما تيجي نرقص) الذي يشجع الشذوذ الجنسي بين الرجال بكلمة (برافو عليكم)".

الأفلام عاملة الواجب

"سمعة مصر مش محتاجة هالة سرحان، فالأفلام المصرية المنتشرة عبر الفيديو والدش جعلت مصر بلد الهشك بشك"، هكذا كانت كلمات علي إبراهيم –سوريا- التي صدمتني، قبل أن يتابع حديثه قائلا: "ما قام به عادل إمام وحسين فهمي خلال السبعينات والثمانيات وحتى الآن جعل كل من يشاهد هذه الأفلام أن يرى مصر عارية، فمشاهد الخمر والرقص التي أصبحت تيمة الأفلام المصرية تعكس أن هذا الأمر أصبح عاديا وموجود في كل مكان بمصر.. وغير مستهجن".

ويركز مصطفى يوسف – السودان- على فيلم (عمارة يعقوبيان) قائلا: "إن فيلم عمارة يعقوبيان أعطى صورة مشوّهة عن المجتمع المصري وركّز على هذا الجانب أكثر من اللزوم.. أعطاه أكبر من حجمه..".

حاجة تكسف

أما جهاد سعدي-الأردن- فيقول: "فوجئت للوهلة الأولى من الحلقة، ورغم اعتباري أن الأفعال الدنيئة موجودة لدى كل الشعوب وكل الدول، فإنني ذهلت حقا من وصول الحالة في مصر إلى مرحلة (الإشهار).. الحلقة لم تأخذ منى المعالجة بقدر ما أعطتني انطباعا أن المجتمع المصري أو بعضا منه أصبح يفاخر بصورة أو بأخرى بوصول مصر لمستوى تقديم هذا النوع من التجارة بوصفه (رفعا لسقف الحرية الشخصية).. شخصيا أخذت فكرة سلبية جدا عن مصر، فأن تصل المرحلة لمستوى تناولها إعلاميا أعطاني تصورا بأن الأمور (فلتانه للآخر)".

أما (م. أ)، مصري يعمل بالكويت، فقد أظهر ضجره مما حدث قائلا: "المصري بالخارج يريد ما يتمسك به للانتماء إلى وطنه، ويدعوه للاعتزاز والفخر به، وهذا ما يناقضه فعل البرنامج الذي أوحى للغير وخاصة العوام –وهم الشريحة الغالبة في الوطن العربي ويتسمون بتعميم الحكم- أن الرذيلة في مصر للركب، وأن المصري يفعل أي شيء في سبيل المال و(الفلوس). وحتى بعد أن أدرك الجميع أن الموضوع مفبرك فيبقى أن المصريين قد يفعلوا أي شيء في سبيل الحصول على المال!".
www.20at.com


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية