الخميس, 22 فبراير, 2007
اخذت اجرى فى جنبات الارض لعلى اجد الخلاص المنتظر ..وجدتنى سائرا على ارض غير الارض.. ارض بلا سماء وحولى اشجار كثيفه ولكن بلا اوراق..ومن ورائى هموم الماضى التى كما عرفتم اني منتظر ان اعيشها فى زمن هو آت..اخذت اصطنع الدموع فلم اقدر على البكاء..جعلت الملم الهموم لعلى احزن او ارتاب..جعلتنى اضحكك بلا سبب فلم اسمع صوت الضحكات..عرفت الان انى فقد ت المشاعر والاحساس..علمت انى ما زلت منغمسا فى ذلك الكابوس..كابوس الظلام..عاودت الجرى لعلى اجد بعد الظلام ضياء..ولكنى..لم اجد...انتظرت حتى يبزغ الفجر بعد السواد ..ولكن..لم يفعل ..فكرت ان استرجع ما فعلته..لكنى وجدت الحاضر يقف عثرة امام الماضى..ان القدر بإختصار يريدنى ان اعاود مافعلته فى غابر الازمان حتى اظل فى نفس الدائره..اعود من حيث بدأت..جعلتنى ابحث عن احد من حولى ..احد يشاركنى ما انا فيه فلم اجد سوى نفسى..اخذت احاول البكاء لكنى ..لم اقدر ..بركانى ينفجر بداخلى ..ما باليد حيله هل انتظر وقت الخلاص ..لا..قررت ان انتقم من نفسى حتى ينطفأ بركانى..لملمت اوراقى السوداء التى كانت معى وحاولت ان اكتب رساله الى قدرى..ولكن وجدتنى لا املك سوى قلما حالك السواد..لقد نفذت منى اقلامى البيضاء....إنه الحظ..لا..هل هو القدر..لا..هل هو انا...نظرت فى ساعتى الحمراء فوجت العقارب ساكنه برغم انى اسمع صوت الدقات..لن احاول ان افعل ما فعلته المرة الماضيه ..ناديت على نفسى فأبت ان تجبنى ..ناديت على قدرى فأبى ان يجبنى..ناديت على حظى ..فرد على وليته ما رد..قال لى جملة تمنيت لو انى كنت بلا اذنان...((الحظ لا يأتى الا لمن يستحقه))
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








