بغض النظر عن حقيقة مافعله صدام في الدجيل وحلبجة وحملة الأنفال والكويت وغيرها ، فإن الحقيقة الواضحةهنا هي ان محاكمته لا توصف الا بالمهزلة حقا، .. إذا كان الخصم هو القاضي فالحكم معروف مسبقاً ..لكن السؤوال هنا .. بعد ان ظهر الحكم المهزلة …من سيحاكم بوش و عملاءه على الجرائم التالية: مقتل 600 الف عراقي في غضون 3 سنوات هروب 3000 عراقي يوميا من العراق احتلال العراق وتدمير بنيته التحتية بحجج ظهر فيما بعد عدم صحتها اغتيال مئات العلماء العراقيين اغتصاب الاف النساء العراقيات تعذيب الاف السجناء العراقيين من قبل الجيش الامريكي و الجيش العراقي الجديد انتشار التفجيرات بشكل شبه يومي انتشار حوادث القتل على الهوية انتشار الميليشيات الطائفية سرقة اثار العراق التي لا تقدر بثمن انعدام الأمن صدام حسين رغم كل اخطاءه وجرائمه السابقة - وهذا ليس تبرير لتلك الجرائم- الا انها تعتبر لاشيء عند مقارنتها بالجرائم التي ترتكب الآن ومنذ سقوط بغداد على ايدي المسؤولين في الحكومة العراقية والميليشيات التي تعمل تحت مظلة وزارة الداخلية وكذلك من يقومون بالتفجيرات التي تستهدف العراقيين بجميع طوائفهم .. وكذلك لا تقارن بالجرائم التي ترتكب من قبل المحتلين الامريكان والبريطانيين ضد ابناء الشعب العراقي اعتقد ان كل من ايد الاحتلال في بدايته يتحسر الآن ولو داخليا على ايام صدام … ويكفي صدام حسين ان حسنته الوحيدة على كل مساوءه هو قدرته على فرض الأمن و استتبابه ولو بالقوة على مدى العقود التي حكم فيها العراق … ويكفي من يحاكم صدام الآن ان من واحدة من مساوءه هو نشر الإقتتال الطائفي الذي لم يكن له مثل منذ انقسام المسلمين لسنة وشيعه اي منذ 12 قرن
الاثنين, 01 يناير, 2007
أضف تعليقا
الغالي دكتور احمد:
لم ولن نندم او نتحسر على اعدام الطاغية مهما كان شكل المحاكمة وما تأخذه عليها من مؤاخذات. وهو على اقل تقدير حظي بمحاكمة مهما كان شكلها وتوصيفك لهاولم تمارس عليه ابشع انواع اساليب التعذيب الجهنمية التي مارسها على ضحاياه. واننا لا نرجو ان يحشرنا الله معه لان من احب عمل قوم اشرك معهم في عملهم. وتاكد يا اخي العزيز بان الظلم الذي تبع سقوط الطاغية لا يمكن ان يبرر ابدا جرائمه وهذا ما تسالمت عليه سيرةالعقلاء. فاخرج من غلوائك وتفكر. فالطاغية المقبور ليس قدرنا وظلم الاحتلال ومجاهدي البعث ليس طريقنا بل طريقنا الحرية والسلام.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من هولندا